الأربعاء، 3 أبريل 2013


تمتعوا . .
بالإستغفار / حتىَ
. . يعتليّ حزنگم !
ۆتنزل رحمآت الإلہ
عليگم ♥ 

استغفرَ الله و آتوووب إليه




اهداف المنهج ا الدراسي


يقوم المنهج الدراسي للمدرسة الإسلامية على عنصرين رئيسين: الأول هو التنشئة على القيم والمبادئ الأخلاقية النابعة من وحي ديننا الإسلامي الحنيف. والثاني هو مواكبة العصر الحديث بما فيه من تطور في مختلف الميادين وذلك عن طريق تحقيق الأهداف التالية:
1 تنمية القيم الإسلامية وذلك بالممارسة والمتابعة والتشويق والإقناع بفضلها كونها تشكل نظام حياة متكامل للإنسان .
2 تنمية القدرات الذهنية واستثمارها ، وتوجيهها إلى ممارسة عمليات المشاهدة والبحث والتجريب والتسجيل والاستنتاج ، وتنمية الاتجاه العلمي فى التفكير بهدف التجديد والابتكار.

 3 بث روح التعاون والتآخي بين الطلاب والأساتذة ، وتشجيعهم على المبادرة وحسن التعامل مع الناس ، وتدريبهم على حسن التصرف السليم في المواقف والتأمل والتدبر في ملك الله.
.
4 استثمار نشاط الطلاب وحيويتهم في التعلم ، وتنمية القدرات الجسمية بممارسة الرياضات المفيدة ، وإقامة المعسكرات الخارجية ، لتدريب الطالب على الاعتماد على النفس والتعاون من أجل إنجاز ما يكلفون به.
5-لاتنمية الإحساس بالوقت وكيفية استغلاله في النافع والمفيد ، ومسؤولية الإنسان عنه في عباداته ومعاملاته و إنجازاته.
6 تنمية الحس الاجتماعي والإحساس بالآخرين واحترامهم ومراعاة مشاعرهم وعدم تعارض احتياجات الفرد مع الآخرين ، والعمل بروح الجماعة ، وتنظيم الأدوار وتبادل المواقع والتدريب على فنون الإدارة ، واتخاذ القرار ، وحرية إبداء الرأي واحترام الرأي الآخر والتدريب على آداب الحوار وتنظيم إدارة المناقشات ، والاستعداد للإقناع أو الاقتناع بهدف الوصول إلى الصواب.
7 التدريب على التعامل مع المواقف المختلفة والتطور المستمر ومراعاة العصر ، ومواكبة الوسائل الحديثة ، والتعرف على كل جديد ، والاستعانة به من اجل اكتساب مزيد من الخبرة وتوفير الوقت.



مع آلله كل شئ مختلف آنقى وآجمل وآكثر طهرآ   مع آلله آللآلم يصبح رآحه وضجيج سكون *


المنهج الشامل أو الحديث
هو عبارة عن جميع الخبرات التربوية التي تهيؤها المدرسة أو تشرف عليها لطلابها سواء كانت هذه الخبرات داخل المدرسة أو خارجها بقصد تحقيق النمو الشامل لهؤلاء الطلاب وتعديل سلوكهم وإعدادهم للحياة في المستقبل

الهدف الشامل للتربية :

(( تهيئة الفرص المناسبة لمساعدة الأفراد على النمو الشامل المتكامل روحياً - خلقياً - فكرياً - اجتماعياً - وجسمياً ، إلى أقصى ما تسمح به استعدادتهم وامكاناتهم في ضوء طبيعة المجتمع وفلسفته وآماله ، وفي ضوء مبادئ الإسلام والتراث العربي والثقافة المعاصرة بما يكفل التوازن بين تحقيق الأفراد لذواتهم وإعدادهم للمشاركة البناءة في تقدم المجتمع العربي والعالمي بعامة .))

ـ الشمول :
* ـ هو شمول جوانب الشخصية المختلفة وهي :
أ ) العقلية .
ب) الجسمية .
ج ) الاجتماعية .
د) النفسية .
لذلك يجب أن يكون المنهج يساعد في نمو هذه الجوانب المختلفة للشخصية وهو أن يحتوي على معارف وعلوم وأنشطة لتنمية هذه الجوانب .

المنهج القديم
منهج يقوم على الاستهلاكية
المنهج القديم يغفل جانب الخبرة
يعمل فى قالب واحد مصب على الجميع
العلاقة بين الفرد والبيئية لا يهتم بها المنهج
اختيار المحتوى لا يراعى رغبات المتعلم
تنظم الخبرة حول المعرفة
علاقة الفرد بالعالم المتطور لا يهتم بها المنهج القديم
الانشطة لا تمارس بشكل فاعل ولا تلقى لها اهمية فى المنهج القديم

المنهج الحديث
يقوم على الإنتاجية
يعتمد على الخبرة ويعتمد على الخبرة الميدانية
يعمل فى عدة قوالب
العلاقة بين الفرد والبيئية ا يهتم بها المنهج الحديث
يتم اختيار المحتوى طبقا ً لرغبات المتعلم
تنظيم الخبرة حول مواقف اجتماعية
يهتم بها ويركز عليها
تمارس بشكل فاعل ذو اهمية كبرى فى المنهج الحديث

مقدمه في المنهج واهمية دراسته

معنى كلمة منهج:-
الأصل اللغوي لكلمة منهج :- يرى كثير من العلماء أن كلمة منهج هي من أصل لاتيني , وهى تعنى حلبة السباق ,ويفسرها التربويين ,بأن المنهج بشبة الأرض المعدة والمخططة التي ستخدمها التلاميذ للوصول إلى خط النهاية وهو الشهادة الدراسية .

يرى الباحث أن هذا الاعتقاد خطاء , ويتضح ذلك في قوله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم (لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا )
صدق الله العظيم.
يتضح من الآية القرآنية أن الكلمة هي من أصل عربي يعنى :- الطريق الواضح , في كلمة منهج في اللغة العربية :- من نهج الأمر نهج إذا أوضحه ,وهو الطريق الواضح , كما أن كلمة شرعة وشريعة بمعنى واحد وهى في الأصل الطريق الظاهر الموصل للماء ,ويرى بعض العلماء أن كلمة شريعة ,ومنهج بمعنى واحد وورد التكرار في الآية للتأكيد , اى أن كلمة منهج هي بمعنى الطريق الظاهر الموصل للماء , ويرى آخرون أن الشريعة ابتداء الطريق والمناهج الطريق المستقيم .

ويمكن وضع مفهوم للمنهج في ظل المعنى اللغوي للمنهج وهو:-
وهو الطريق الذي يسلكه المتعلم لا اكتساب المهارات والخبرات والأنشطة الجديدة التي تساعده إلى الوصول إلى الغاية .
ويمكن وضع مفهوم آخر للمنهج وهو:-
مجموعة من الأنشطة ,والمهارات ,والخبرات التي يتم وضعها من قبل المتخصصين حتى تمكن المتعلمين للوصول الى الغاية ,ويتم صياغة المنهج في شكل واضح .



أهمية دراسة المنهج :-
يساعد المنهج على معرفة :-
1- أهداف العملية التعليمية بوضوح .
2- تمكن المعلم من التعرف على أسس وأساليب التقويم الحديثة .
3- كيفية صياغة الأهداف الإجرائية ألحديثه .
4- تساعد المعلم على اختيار طرق التدريس المناسبة التي تساعد على تحقيق الغايات .
5- تمكن من معرفة مواطن القوة والضعف حتى يتمكن من تحقيق الأهداف المنشودة بتحسين العملية التعليمية